[الأفعال]
فَعَل بالفتح، يَفْعُل بالضم
[ق]
[رَزَقَهُ] رِزْقاً: أي أعطاه، قال اللّه تعالى:
﴿وَإِذا حَضَرَ اَلْقِسْمَةَ أُولُوا اَلْقُرْبى وَاَلْيَتامى وَاَلْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ﴾ (١). قال ابن المسيب ومالك وأكثر الفقهاء: إِنها منسوخة بآية المواريث. و
قال ابن عباس ومجاهد والشعبي والحسن والزهري: إِنها ثابتة. قال ابن عباس: فإِن كان الوارث صغيراً لم يجب عليه شيء، وقال الحسن:
هو حق واجب في أموال الصغار على الأولياء، وقالت عائشة: معناه أن وصية الميت التي يوصي بها تفرق فيمن ذكر وفيمن حضر.
ورزقه: أي شكره، عن ابن السكيت.
[م]
[رَزَمَتِ] الناقةُ رِزاماً: إِذا أقامت من هزال أو إِعياء، ونوقٌ رَزْمَى.
[ن]
[رَزَنْتَ] الشاةَ: إِذا رفعتها بيديك من الأرض لتعرف ثقلها.
***
فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
[رَزَمْتُ] الشيءَ: جمعته.
فَعَل يفعَل، بالفتح
[ح]
[رَزَحَتِ] الناقةُ رزوحاً: إِذا أعيت وكلَّت، فهي رازح، والجميع: روازح.
[همزة]
[رَزَأ]: يقال ما رَزَأْتُه شيئاً، مهموزاً (٢):
أي ما نقصته.
ورزأته مالَه رُزْءاً: أي أخذته منه.
(١) سورة النساء: ٨/ ٤. وانظر في حكمها في فتح القدير: (٤٢٩/ ١ - ٤٣٠).(٢) «مهموز» ليست في (ل ٢، ك).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.