يا عامراً يا عامرَ القداحِ … وعامرَ الكتيبةِ الرَّداحِ
ويقال: الرداح: الشجرة العظيمة الواسعة.
والرداح: الفتنة الثقيلة العظيمة، و
في الحديث:«إِنما هذه الفتنة حيصة من حَيَصات الفتن، وبقيت الرَّداح المظلمة».
حَيْصَة: أي عطفة من عطفات الفتن وليست بعظيمة: يعني فتنة علي ومعاوية.
***
و [فُعال]، بضم الفاء
[ع]
[الرُّدَاع]: وجع الجسم، قال (٣):
فوا حزنا وعاودني رُداعي … وكان فراقُ لُبنى كالخداع
***
و [فِعال]، بكسر الفاء
[ف]
[الرِّداف]: موضع مركب الرِّدْف، قال (٤):
لي التصدير فاتْبَعْ في الرِّدافِ
[ي]
[الرِّداء]: معروف.
ورجل غمر الرداء: واسع المعروف.
(١) البيت دون عزو في اللسان (ردح) والقافية فيه ساكنة. (٢) هو لبيد، ديوانه (٤٢) وروايته فيه: يا عامراً يا عامِرَ الصَّباحِ … ومِدْرَه الكتيبة الرَّداحِ (٣) قيس بن ذَرِيح، ديوانه: (١١٨)، واللسان (ردع)، والمقاييس: (٥٠٣/ ٢)، ويروى: «فوا حزني … ». (٤) الشاهد في اللسان والتاج (ردف) دون عزو.