[م]
[رَمَّ]: نعجةٌ رَمَّاء: بيضاء الشفة.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ب]
[الإِرْبَاب]: أربَّت السحابةُ: دامت، قال (١):
أَرَبّ عليها كُلُّ أَسْحَمَ هَطَّالِ
والإِرْبَاب: الدنو من الشيء، قال يصف الشَّول (٢):
فيقبِلْنَ إِرْباباً ويُعْرضْنَ هَيْبَةً … صُدُودَ العَذارى وَاجَهَتْهَا المجالسُ
وأَرَبَّتِ الجنوب: أي دامت، قال النابغة (٣):
أَرَبَّتْ بها الأرْواحُ حَتَّى كَأَنَّما … تَهَاديْنَ أَعْلى تُرْبها بالمناخِلِ
وأَربَّ بالمكان: أقام به.
وأَرَبَّتِ الإِبلُ بالموضع: إِذا لزمته وأقامت به، وإِبلُ مُرّابٌ: أي لوازم.
وأَرَبَّتْ الناقة: إِذا لزمت الفحل واشتهته، وهي مُرِبّ. وكل دائم لازم مُرِبّ. و
في دعاء النبي ﵇ (٤): «اللهم إِني أعوذ بك من غنىً مبطر، وفقرٍ مربٍّ، أو ملبٍّ»، وهما بمعنى. سأل اللّه تعالى التوسط في الجِدَة.
(١) هو امرؤ القيس، ديوانه: (١٠٦، ٢٨) ط. دار كرم، وصدره:
ديارٌ لسلمى عافياتٌ بذي الخالِ
والرواية: «ألحّ» فلا شاهد فيه.
(٢) الشَّوْل من النُّوْقِ: التي خَفّ لبنها وارتفع ضرعها ولم نجد البيت.
(٣) ديوانه: (١٥١)، والأرواح: الرياح.
(٤) بمعناه وبدون لفظ الشاهد أخرجه الطبراني وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٤/ ١٠) وانظر النهاية في غريب الأثر (١٧٩/ ٢).