والمصدر المؤوّل (أنّ العذاب..) في محلّ رفع نائب الفاعل لفعل أوحي.
وجملة:«إنّا قد أوحي...» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول (١) وجملة: «أوحي إلينا...» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة:«كذّب...» لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «تولّى...» لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب.
الصرف:
(ائتيا)، حذف منه همزة الوصل لوجود الهمزة بعدها ودخول الفاء على الفعل فأصبح (فأتياه) حيث كتبت الهمزة على ألف بعد أن كانت مرسومة على نبرة.
{قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى (٤٩)}
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خبره (ربّكما).
جملة:«قال...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:«من ربّكما...» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أوحي إليكما فمن ربّكما. وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول (٢).
وجملة:«يا موسى...» لا محلّ لها استئنافيّة-أو اعتراضيّة-
(١) وهو جملة السلام على من اتبع... فهو من قول موسى وهارون لفرعون.. أو قول الله لهما أن يقولا لفرعون ذلك. (٢) ويجوز أن تكون جملة الاستفهام معطوفة على مقدّر أي: قد سمعنا هذا فمن ربّكما؟ والمقدّر هو مقول القول.