رَوَاهُ أحمد، وأبو داود، والترمذي، وقد تفرد به صالح بن محمد، وقد تكلم فيه البُخارِيُّ (٤)، وابن معين (٥) وغيرهما، وقال الإمام أحمد:"لا بأس به"(٦).
[٢١٠١] ولأبي دَاوُد -عن عمرو بن شعيب مرفوعًا، مثلُه وزاد تعليقًا:"ومنعوه (٧) سهمه"(٨).
(١) أخرجه البخاري (٤٢٣٤) و (٦٧٠٧)، ومسلم (١١٥)، واللفظ له، وفي المتن هنا تقديم وتأخير. (٢) ذكره عنه الترمذي في "جامعه" (٤/ ٦١) بلفظه. وقال البخاري أيضًا في "الصحيح" (٤/ ٣٦٥): "ولم يذكر عبد اللَّه بن عمرو عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه حرق متاعه، وهذا أصح" وانظر: "فتح الباري" (٦/ ٢١٧). (٣) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (١٤٤)، وأبو داود (٢٧١٣)، والترمذي (١٤٦١)، والحاكم (٢/ ١٢٧ - ١٢٨)، والبيهقي (٩/ ١٠٢ - ١٠٣) من طريق صالح بن محمد بن زائدة قال: دخلت مع مسلمة أرض الروم فأتي برجل قد غل فسأل سالمًا عنه، فقال: سمعت أبي يحدث عن عمر بن الخطاب عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: فذكره، وقال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه .. وسألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: إنما روي هذا صالح بن محمد بن زائدة وهو أبو واقد الليثي، وهو منكر الحديث. . ". وقال البيهقي: "ضعيف". وأما الحاكم فصححه، ووافقه الذهبي! . (٤) "الضعفاء الصغير" للبخاري (١٦٨). (٥) "تهذيب الكمال" (١٣/ ٨٦). (٦) "العلل" لأحمد (٢/ ٣٤). (٧) في الأصل: ومنعه. والمثبت من "سنن أبي داود". (٨) حديث ضعيف أخرجه أبو داود (٢٧١٥)، والبيهقي (٩/ ١٠٢) من طريق الوليد بن =