[١٩١١] وله، عن ابن عمر (١)، وأسامة بن زيد (٢)، وابن عباس (٣) مرفوعًا: "دية الذمي كدية المسلم".
قال ابن الجوزي:"هذا ضعيف من جميع طرقه"(٤).
[١٩١٢] وعن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: أن رجلًا قتل رجلًا من أهل الذمة، فرفع إلى عثمان فلم يقتله، وغلظ عليه ألف دينار (٥). احتج به الإِمام أحمد، -رضي اللَّه عنه- (٦).
= في سماع سعيد بن المسيب من عمر، وأخرجه الدارقطني (٣/ ١٧٠) من طريق زائدة أخبرنا منصور بن المعتمر به، وأخرجه أيضًا (٣/ ١٣٠) من طريق ابن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب به. (١) حديث ابن عمر ضعيف جدًّا: أخرجه الدارقطني (٣/ ١٢٩) من طريق أبي كرز قال: سمعت نافعًا عن ابن عمر ذكر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه ودي ذميًا دية المسلم، وقال الدارقطني: "أبو كرز هذا متروك الحديث، ولم يروه عن نافع غيره". وأخرجه أيضًا (٣/ ١٤٥) من طريق أبي كرز القرشي عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا: "دية ذمي دية مسلم". وقال الدارقطني: "لم يرفعه عن نافع غير أبي كرز وهو متروك، واسمه عبد اللَّه بن عبد الملك الفهري". (٢) حديث أسامة بن زيد ضعيف جدًّا: أخرجه الدارقطني (٣/ ١٤٥) من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جعل دية المعاهد كدية المسلم، وقال الدارقطني: "عثمان هو الوقاصي متروك الحديث". (٣) حديث ابن عباس ضعيف: أخرجه الترمذي (١٤٠٤) من حديث أبي سعد عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ودي العامريين بدية المسلمين، وكان لهما عهد من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو سعد اسمه سعيد بن المرزبان". وسعيد هذا ضعيف مدلس كما في "التقريب" وقد قال: عن. (٤) قال ابن الجوزي في "التحقيق - التنقيح" (٣/ ٢٩٦): "ضعاف بمرة". (٥) أخرجه عبد الرازق (١٨٤٩٢) وسنده صحيح. (٦) انظر: "التنقيح" (٣/ ٢٩٦ - ٢٩٧).