وكذلك إذا قال: "هذا شنع عند الناس، فإن يقتضى المنع (٥) .
= ثم نقل عن بعض الأصحاب أنهم قالوا: (إن ذلك لا يكون حتماً، وإنما يكون على التوقي عن الفعل، وأنه يتنزه عنه، فأما أن يكون مفروضاً فلا) . (١) سبق الكلام على مقتضى هذه الرواية، وقد جاءت في رواية الأثرم بصيغة "أخشى". (٢) رواية مُهنّا هذه موجودة بنصها في كتاب الروايتين والوجهين للمؤلف (٣/١٠٩) وتهذيب الأجوبة ص (١٢٠) . وفى مثل هذا اللفظ الذي ذكره المؤلف روايتان عن الإمام أحمد: إحداهما: صريح. الثانية: كناية. انظر: الإنصاف (٧/٣٩٧) . (٣) آية (١٥) من سورة الأنعام. (٤) آية (١٤) من سورة الشعراء. والآية في الأصل: (إنى أخَافُ) وهو خطأ. (٥) راجع هذا التعبير في: تهذيب الأجوبة ص (١٤٩) وصفة الفتوى ص (٩٤) والمسودة من (٥٣٠) .