مَعْنَى الْوُرُودِ عَلَى النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَمَعْنَى الآيَةِ: وَاللَّهِ «إِنْ مِنْكُمْ» أَيْ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَارِدُهَا يَعْنِي: النَّارَ، فَأَضْمَرَ الْقَسَمَ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي مَعْنَى الْوُرُودِ هَهُنَا، أَهُوَ الدُّخُولُ، أَمَّا الْحُضُورُ وَالْمُرُورُ؟
٧ - بِالإِسْنَادِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ وَغَيْرُهُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ (ح) .
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لا يَمُوتُ لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، فَتَمَسُّهُ النَّارُ إِلا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ» رَوَاهُ أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ فِي سُنَنِهِ عَنْ مَالِكٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَن يَحْيَى بْن يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ مَالِكٍ، وَعَنِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ مَعْنٍ، عَنْ مَالِكٍ، وَقَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ، وَمُعَاذٍ، وَكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَأُمِّ سُلَيْمٍ، وَجَابِرٍ، وَأَنَسٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي ثَعْلَبَةَ الأَشْجَعِيِّ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَقُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.