رَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ.
وَالآخَرُ: صَعْصَعَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ النَّجَّارِيُّ الْعَدَوِيُّ رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَلأَبِيهِ مَالِكٍ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، وَلَيْسَ لَهُمْ رَابِعٌ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ، وَصَعْصَعَةُ بْنُ نَاجِيَةَ الْمُجَاشِعِيُّ جَدُّ الْفَرَزْدَقِ الشَّاعِرِ هَمَّامِ بْنِ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَسْلَمَ.
حَدِيثُ أَبِي مُعَاوِيَةَ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسِ بْنِ هِلالِ بْنِ رِئَابِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سَوَادَةَ بْنِ سَارِيَةَ بْنِ ذُبْيَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ أَوْسٍ، أَخِي عُثْمَانَ، ابْنَيْ عَمْرِو بْنِ أُدِّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ الْمُزَنِيِّ، ابْنِ خِنْدِفٍ، نَسَبُوا إِلَى أُمِّهِمْ مُزَيْنَةَ، كَلْب بْن وَبَرَةَ أُمّ أَوْسٍ، وَعُثْمَان ابْنَيْ عَمْرِو بْنِ أُدٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ.
نَصِيحَةُ الرَّسُولِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ فَقَدَ ابْنَهُ
٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْمُعْطِي بْنِ مَنْصُورٍ الْغَسَّانِيُّ، وَأَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ مَحْمُودٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ سَلامَةَ اللَّخَمِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَوِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ ظَافِرِ بْنِ عَلِيٍّ الأَزْدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا: أنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّلَفِيُّ الْحَافِظُ، أنا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَطِرِ الْقَارِئُ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْن يَحْيَى بْنِ الْبَيِّعِ، أنا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.