الْوَارِدَةَ فَيُهَيِّئُ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ، وَهُوَ فِي هَذِهِ الأَحَادِيثِ الثَّوَابُ وَالشَّفَاعَةُ، وَالْجَنَّةُ , وَالنَّبِيُّ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَدَّمُ أُمَّتَهُ لِيَشْفَعَ لَهُمْ، وَكَذَلِكَ الْوَلَدُ يَكُونُ لأَبَوَيْهِ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ أَجْرًا لَهُمْ، وَثَوَابًا.
يُقَالُ: فَرَطَهُمْ، يَفْرُطُهُمْ إِذَا سَبَقَهُمْ فَهُوَ فَارِطٌ، وَفَرَطٌ، وَالْجَمْعُ فُرَّاطٌ.
ـ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ سُلَيْمٍ الأَشْعَرِيِّ الْيَمَانِ.
بَيْتُ الْحَمْدِ ثَوَابُ الصَّابِرِ فِي الْجَنَّةِ
٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الْفَقِيهُ، وَعَلِيُّ بْنُ مَحْمُودٍ الصُّوفِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَارِثِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ التّسارسِيُّ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ ظَافِرٍ الْمَالِكِيُّ قَالُوا: أنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ إِمْلاءً، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخُطَبِيُّ نُسِبَ إِلَى الْخُطَبِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا عَبْدُ الْحَكَمِ بْنُ مَيْسَرَةَ الْحَارِثِيُّ أَبُو يَحْيَى، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.