مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْمُقْرِئِ، أنا أَبُو سَعِيدٍ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ، أنا أَبُو حَمَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الزَّبِيدِيُّ، أنا أَبُو قُرَّةَ قَاضِي زَبِيدٍ قَالَ: ذَكَرَ الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أُمِّ مُبَشَّرٍ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا، وَهِيَ تَصْنَعُ حَيْسًا: «مَنْ هَلَكَ لَهُ ثَلاثَةً مِنَ الْوَلَدِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ» قَالَتْ: أَوِ اثْنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ لَهَا: «أَوِ اثْنَانِ يَا أُمَّ مُبَشَّرٍ أَوِ اثْنَانِ» .
٩٣ - وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ قَالَ: أنا ابْنُ أَبِي زَيْدٍ، أنا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخَمِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أُمِّ مُبَشَّرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا: «يَا أُمَّ مُبَشَّرٍ مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثَةُ أَفْرَاطٍ مِنْ وَلَدِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ» وَكَانَتْ أُمُّ مُبَشَّرٍ تَطْبُخُ طَبِيخًا، فَقَالَتْ: أَوْ فَرَطَانِ؟ فَقَالَ: «أَوْ فَرَطَانِ» .
عَمْرُو بْنُ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سُعَيْدٍ، بِضَمِّ السِّينِ، بْنِ سَهْمٍ أَخِي جُمَحَ ابْنَيْ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ الْقُرَشِيُّ، مُخْتَلَفٌ فِي الاحْتِجَاجِ بِهِ، رَوَى لَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.