٨٣٠ - عن وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البرآء في قوله {قَدْ جَعَلَ رَبُكِ تَحْتَكِ سَرِيَاً} قال: (نهراً صغيراً بالسريانية)(١) .
آخر قال البخاري/ في التفسير
٨٣١ - حدثنا عُبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البرآء قال:(كانوا إذا أحرموا في الجاهلية أتوا البيت من ظهره، فأنزل الله {وَلَيسَ البِرُّ بِأَنْ تَأَتُوا البُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا، وَلَكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأتُوا البُيُوتَ مِنْ أَبوَابِهَا} )(٢) .
آخر من رواية الترمذي من
٨٣٢ - حديث إسرائيل، وشعبة، عن أبي إسحاق، عن البرآء:(أن رجالاً كانوا يشربون الخمر قبل أن تُحرم، فلم ندر بما نقول فيهم فأنزل الله {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} ) الآية. قال في كل منهما. حسنٌ صحيحٌ (٣) .
(حديث آخر)
٨٣٣ - روى الترمذي من طريق حجاج بن أرطأة، عن أبي إسحاق:(قلت للبراء: أين كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع وجهه إذا سجد؟ قال: بين كفّيه) وقال حسنٌ غريب (٤) .
(١) صحيح البخاري: كتاب بدء الخلق: باب واذكر في الكتاب مريم ٦/٤٧٦. (٢) صحيح البخاري: التفسير: تفسير سورة البقرة ٨/١٨٣ والآية (١٨٩) البقرة. (٣) سنن الترمذي: التفسير: المائدة: ٥/٢٥٤، والآية رقم (٩٣) . ولفظ الخبر عند الترمذي يختلف في الروايتين ففي أولاهما قال: (مات رجال من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن تحرم الخمر. فلما حرمت الخمر قال رجال: كيف بأصحابنا وقد ماتوا يشربون الخمر، فنزلت. (٤) سنن الترمذي: الصلاة: أين يضع الرجل وجهه إذا سجد: ٢/٦٠.