لَوْ قَالَ قَائِلٌ: لو امتُحِنَ لآمَنَ؛ لأَنَّ الله هُو الممْتَحِنُ، وكُلُّ شَيْءٍ مِن أهْوالِ القيَامَةِ أمَامَه؟
فالجوابُ: أنَّ الله عَز وجلَ يقُولُ: {وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ} [يونس: ١٠١] , فالآيات التي جاءَتْ بِها الرّسلُ واضِحَةٌ، ومَعَ ذَلِك كفَرُوا وأيْضًا قدْ لَا يُمْتَحن بأنْ يُقالَ لَهُ: هَل تُصدِّقُ بِهَذا اليْومِ أوْ لَا؟ وقَدْ يُمْتَحَن في أُمورٍ أُخْرَى؛ وَهذا قُلنَا: الله أعْلَمُ فِيما يمتَحِنُه بِه، قَدْ يمتَحِنُه بأمْرٍ يُمْكِنُ أنْ يَقع فِيه اشْتِبَاهٌ.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.