وَلَسْتُ بِكَفَّارٍ أَثِيمٍ بِرَبِّهِ … وَلَكِنْ مُقِرٌّ زَالَ عَنْهُ جُحُودُهُ
فَإِنْ يَنْتَقِمْ مِنِّي فَأَهْلُ انْتِقَامِهِ … وَإِنْ يَعْفُوَ عَنِّي عَفْوَهُ لا يَرُدُّهُ
٢١٠٣ - حَدَّثَنِي بَعْضُ الشُّيُوخِ، عَنِ ابْنِ الطّلمجورِي قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ الله أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فِي النَّوْمِ، فَقَالَ لِي: أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ يَنْفَعُكَ، قَالَ: فَقُلْتُ: حَدَّثَنَا [ … ] حَدَّثَنِي التَّيْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ [ … ] يَقُولُ: [ … ] عَمَّا شِئْت [ … ] إِذَا شِئْت [ .... ] ومسرة وَأَيْضًا [ .... ] حَدَّثَنِي ابْنُ الْخَلالِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا سَعِيد [ .... ] أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ قَدْ عَلِمَ وَتَفَقَّهَ فِي دِينِهِ، إِنَّهُ قَدْ أَتَانِي بَابَ دَارِ قَطَنَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ لي أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: قُلْتُ أَيْشِ [ .......... ] قَالَ: [ ....... ] وَثَمَانِينَ إِنَّهُ ذَا بَعْد … قَالَ: قُلْتُ: أَيْشِ خَيْرُ لِلنَّاسِ، قَالَ: فَقَالَ لي: [ ........ ] الْقُرْآنُ وَالْعِلْمُ، قَالَ: قُلْتُ: فِي مَجْلِسِنَا هَذَا، قَالَ: مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ، تَرَقَّبُوا، قَالَ: قُلْتُ: فَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ وَأَوْصَى إِلَيَّ … في .... قَالَ: فَقُلْتُ: فَبِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: وَكَأَنَّهُ الْتَفَتَ إِلَى شَخصٍ [ ............... ]، أَمَرَهُ أَنْ [ ......... ]، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ، بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ [ .................. ] من الله ﷿ فِي كُلِّ يَوْمٍ [ ............... ] قَالَ: قُلْتُ لَهُ: [ .... ] (١) قَالَ: فَقَالَ لي: مُمَقَّتٌ فِي الدُّنْيَا، مُمَقَّتٌ فِي الآخِرَةِ، وَانْتَبَهْتُ.
٢١٠٤ - حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ مُوسَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ الْقَاسِمَ بْنَ سَلامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، يَقُولُ: إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى الله ﷿ حَاجَةٌ فَقُمْ فِي هَذَا اللَّيْلِ فَتَوَضَّأْ لِلصَّلاةِ، وَقِف بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلا تُبَالِي، وَإِنْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَقْرَأْ فَإِنَّهُ ﷿ يَطَّلِعُ فَيَرَاكَ، فَيَقُولُ: يَا عَبْدِي الْمَسْكِينَ. [ ....... ] (٢) شَيْئًا.
٢١٠٥ - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الزَّعْفَرَانِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ وَاصِلٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْرُوفًا، يَقُولُ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: "أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ الْمُسَاكِينُ الَّذِينَ سَمِعُوا قَوْلِي وَأَطَاعُوا أَمْرِي، فَمِنْ كَرَامَتِهِمْ عَلَيَّ أَنْ لَا أُعْطِيَهُمْ دُنْيَا
(١) ما بين [] بياض بالأصل.(٢) ما بين [] بياض بالأصل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.