إن الهلاك لا يكون إلا بعد ظهور الحجة على الكافرين بظلمهم:{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ في أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ}((١))
إن العذاب مصير الكافرين:{وَرَأَوْا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ}((٢)) .
إن القوة والجمع ليست بمنجية من عذاب الكافرين:{أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ من قَبْلِهِ من القُرُونِ من هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلاَ يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمْ الْمُجْرِمُونَ}((٤)) .
إن الخسف مصير الكافرين:{فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ}((٥))
لا ناصر للكافرين بعد العذاب في الدنيا والآخرة:{فَمَا كَانَ لَهُ من فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ من دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ من المُنْتَصِرِينَ}((٦)) .
إن الرجوع والمال والمآب والمعاد إلى الله عزَّ وجلَّ:{لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}((٧)) .