بطلان الشيء من العالم وعدمه رأسا، وذلك المسمى فناء المشار إليه بقوله:{كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَ وَجْهَهُ}((٤)) ، ويقال للعذاب والخوف والفقر: الهلاك ((٥)) .
٦. {الْمُحْضَرِينَ} :
الحُضُورُ: نقيض المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضارَةً؛ وقال الجوهري: حَضْرَةُ الرجل قُرْبهُ وفِناؤه. وقال الأَزهري: الحَضْرَةُ قُرْبُ الشيء، تقول: كنتُ بِحَضْرَةِ الدار، أي: بقربه ((٦)) .
القراءات القرآنية
١. {الْهُدَى} :
قرأها بالإمالة حمزة، والكسائي، وورش ((٧)) .
٢. {نُتَخَطَّفْ} :
قرأ المنقري:(نُتَخَطَّفُ) برفع الفاء ((٨)) .
٣. {يُجْبَى} :
قرأ نافع، وعاصم، وأبو جعفر:(تُجْبَى) بتاء التأنيث، وقرأ الباقون بالياء، وحجة من قرأ بتاء التأنيث (الثمرات) ، وحجة من قرأ بالياء أنه فرق بين المؤنث وفعله بـ (إليه) لأنه تأنيث غير حقيقي، ولأن معنى الثمرات الرزق، فحمل على المعنى فَذُكِّر ((٩)) .