دقّة فى الحياة تدعى جلالا ... مثل ما سمّى اللّديغ سليما (١)
حلّمتنى- زعمتم- وأرانى ... قبل هذا التّحليم كنت حليما
وله:
لعب الشّيب بالمفارق بل جدّ ... فأبكى تماضرا ولعوبا (٢)
خضبت خدّها إلى لؤلؤ العق ... د دما أن رأت شواتى خضيبا
كلّ داء يرجى الدّواء له إ ... لا الفظيعين: ميتة ومشيبا
يا نسيب الثّغام ذنبك أبقى ... حسناتى عند الحسان ذنوبا
ولئن عبن ما رأين لقد أن ... كرن مستنكرا وعبن معيبا
أو تصدّعن عن قلى لكفى بال ... شيب بينى وبينهنّ حسيبا
لو رأى الله أنّ فى الشّيب فضلا ... جاورته الأبرار فى الخلد شيبا
قال سيدنا أدام الله علوّه: وجدت الآمدىّ يذكر أن قوما ادّعوا المناقضة على أبى تمام فى هذه الأبيات بقوله:
لعب الشّيب بالمفارق بل جدّ ... فأبكى تماضرا ولعوبا*
وقوله:
/ وقوله:
(١) حاشية الأصل: «مثل، بنى لإضافته إلى «ما»، ويجوز أن يكون صفة لمحذوف، أى تدعى جلالا دعوة مثل تسمية اللديغ سليما».(٢) ديوانه: ٢٥، ٢٦، والشهاب: ٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute