- يعنى أنها عجاف اللّثات وأصول الأسنان، وهى قيودها. قال أبو العباس ثعلب:
«عجاف»، بالخفض لحن، لأنه ليس من صفة النساء، وسبيله أن يكون نصبا؛ لأنه حال من الثنايا (٦) -
(١) أبيات منها فى أمالى الزجاجى: ١٢٤ - ١٢٥، وأمالى القالى ١: ١٦٥، والحماسة بشرح التبريزى ٣: ٢٠٦ - ٢٠٧ وفى م: «توقد النوى». (٢) حواشى الأصل، ت، ف: «أى لو تركت نار الهوى ولم يزد فيها الشوق لكانت كافية؛ فكيف والشوق كل يوم يزيدها ويذكيها! ». (٣) ت، د، ف: «أيامها وعهودها». (٤) العهاد: جمع عهدة؛ وهو المطر الأول، والولى: المطر الثانى، شبه أول الشوق بالعهاد، وما وليه بالولى؛ فأول المطر إذا لحقه المطر الثانى كثر الربيع والخصب. (٥) هيف: جمع هيفاء؛ وهو الدقيقة الخصر، الضامرة البطن وفى حاشية الأصل (من نسخة): «عجافا». (٦) حواشى الأصل، ت، ف: «إنما قال ثعلب ذلك لأن الضمير فى «قيودها» للثنايا». وفيها أيضا: «هذا الّذي ذكره أحمد بن يحيى عجب، وباب جريان الصفة على غير من هوله واسع. وقوله: «مرتجة الأرداف»، وإن كان لا يحتمل أن يريد به جماعة النساء فإنه يحتمل أن يريد به واحدة، وتكون «خصورها» جمعا بما يقارب الخصر، ويكون قوله: «هيف» دون «هيفاء» من باب قوله: فيا ليلة خرس الدّجاج طويلة ... ببغداد ما كادت عن الصّبح تنجلى وإنما جمع الخرس، لأنها فى الحقيقة صفة الدجاج، لا الليل، فكذلك هاهنا».