وقوله: «أسبات»، فالسّبات: سكون الحركة، ورجل مسبوت، والخفات: الضعف أيضا، يقال: خفت (١) الرجل إذا
أصابه ضعف من مرض أو جوع.
والمفجّع: الّذي فجع بولد له أو قرابة. والحرّان: العطشان الملتهب (٢)، وهو هاهنا المحزون على قتلاه.
ومما يروى لزهير بن جناب:
إذا ما شئت أن تسلى حبيبا ... فأكثر دونه عدد اللّيالى
فما سلّى حبيبك مثل نأى ... وما أبلى جديدك كابتذال (٣)
(١) ش: «خفت»؛ بالبناء للمجهول.(٢) ش: «المحترق».(٣) وانظر ترجمة زهير بن جناب وأشعاره وأخباره فى (أخبار المعمرين ٢٤ - ٢٩، والمؤتلف والمختلف من أسماء الشعراء ١٣٠، وطبقات الشعراء: ٣٠، والأغانى ٢١: ٦٣ - ٦٨، والشعر والشعراء ٣٣٩ - ٣٤٢، وتاريخ ابن الاثير ١: ٢٩٩ - ٣٠١).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute