الثاني: من طريق عَبْدِ الوارِثِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ عَنْ سَفِينَةَ: "خِلافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثَونَ سَنَةً، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّه الملك -أَوْ مُلْكَهُ- مَنْ يَشَاءُ"(١).
قال الإمام أحمد: صحيح.
قال المروذي للإِمام أحمد: إنهم يطعنون في سعيد بن جمهان؟
فقال: سعيد بن جمهان ثقة، روى عنه غير واحد منهم، حشرج، وحماد، والعوام.
قلت [المروذي]: إن عباس بن صالح حكى عن علي بن المديني، عن يحيى القطان أنه تكلم فيه؟
فغضب، وقال: باطل ما سمعت يحيى يتكلم فيه (٢).
ومرة ثبته أحمد (٣).
الثالث: من طريق حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن سفينة مثله (٤).
قال الإمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث: يثبت؟ قال: نعم (٥).
(١) أخرجه أبو داود في "سننه" (٤٦٤٦) قال: حدثنا سوار بن عبد اللَّه حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة، مرفوعًا به. . قال سعيد: قال لي سفينة أمسك عليك: أبا بكر سنتين وعمر عشرًا وعثمان اثنتي عشرة، وعلي كذا. قال سعيد: قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعمون أن عليًّا عليه السلام لم يكن بخليفة، قال: كذبت أستاه بني الزرقاء -يعني: مروان-. (٢) "المنتخب من العلل للخلال" (١٢٨). (٣) "الفتاوى" لابن تيمية ٣٥/ ١٨. (٤) أخرجه أحمد ٥/ ٢٢٠ قال: حدثنا بهز، ثنا حماد، عن سعيد بن جمهان به. (٥) "تاريخ أبي زرعة" (٢١٥).