قال أبو عُمر (١): ولد قبل وفاة سَيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بسَبْع سنينَ، وَينْفونَ سمَاعَه من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وفي كتاب ابن مندة: قيل: لا صُحْبه له، ولا يصح سَماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وذكره فِي جملة الصحابة الأئمة فِي كتبهم: ابن حبان، وابن زَبْر، وابن السكَن، والباوَرْدي، وابن قانع، والبغوي، والدولابي، ويعقوب بن سفيان فِي "تاريخه الكبير"(٢)، والعَسكري وقال: ولد قبل وفاةِ النبي - صلى الله عليه وسلم - بست سِنينَ.
ولما ذكره ابن سَعْد (٣) فِي طبقة الذين ولدوا فِي أيامه - صلى الله عليه وسلم - قال: قال محمد بن عُمر فِي روايتنا: إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قبض والضحاك لم يبلغ، وفي رواية غيرنا: إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وسَمعَ منه. وكذا ذكره الطبري فِي كتابه "معرفة الصَّحابة"، وقال الحاكم أبو عَبْد الله (٤): الصواب ما قاله أبو جعفر.
وأما ما وقع فِي كتاب. . . . (٥) للحسن البكري (٦) من أنَّه أسلم يوم الفتح فقول لم أر له فيه سلفًا ولا متابعًا. . . . . . (٧) له صحبة.
(١) فِي "الاستيعاب" (٢/ ٧٤٤). (٢) انظر "الثقات" (٣/ ١٩٩)، وابن قانع فِي "معجمه" (ترجمة: ٤٧٣) - بتحقيقنا-، والبغوي فِي "معجمه" (ق: ١٥٥ / ب)، و"المعرفة" للفسوي (١/ ٣١٢). (٣) فِي "طبقاته" (٧/ ٤١٠). (٤) فِي "المستدرك" (٣/ ٥٢٥). (٥) كلمة لم نتبينها. (٦) لعلها هكذا، ولعلها الملائي. (٧) سقطت عدة كلمات بسبب التصوير.