بابُ المبتدأِ والخبرِ
المبتدأ: هو الاسمُ المجردُ من العواملِ اللفظيةِ مسندًا إليهِ.
والخبرُ: هو الحديثُ عنهُ.
وكلاهمَا مرفوعٌ نحو: عمروٌ قائمٌ.
وقدْ يخبرُ عن المبتدأ بجملةٍ أو ظرفٍ، ولا يبتدأُ بالنكرةِ إذا لم تُفِدْ، ويجوزُ تقديمُ الخبرِ على المبتدأِ، نحو: قائمٌ زيدٌ.
بابُ كانَ وأخواتِها
وهي: كانَ، وعمَارَ، وأصبَحَ، وأمْسَى، وبَاتَ، وظَلَّ، وأضْحَى، ومَا زَالَ، ومَا انْفَكَّ، ومَا فَتِىَ، ومَا بَرِحَ، ومَا دَامَ، ولَيْسَ.
وكلُّهَا ترفعُ الاسمَ، وتنصبُ الخبرَ، كقولِكَ: كانَ عمرٌو كريمًا، ومَا زالَ بشرٌ صادقًا.
ويجوزُ تقديمُ الخبرِ على الاسم كقولِهِ تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} (١).
بابُ مَا النافيةِ
وهي ترفعُ الاسمَ وتنصبُ الخبرَ، نحو: مَا زيدٌ قائمًا.
وتدخلُ الباءُ على خبرِهَا نحو: مَا عمرٌو بقائمٍ.
(١) سورة الروم، الآية: ٤٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.