فإن لم يكن تامًّا عملَ فيهِ ما قبلَهُ، نحو: مَا قامَ إلَّا بكرٌ.
وإذا استثنيتَ بـ: "ليسَ" و"لا يكونُ" نصبتَ، نحو: قامَ القومُ ليسَ عمرًا، ولا يكونُ بكرًا.
وإن استثنيتَ بـ: "غيرٍ" أعربتَهَا إعرابَ الاسم الواقع بعدَ إلَّا وجررتَ مَا بعدَهَا.
وتقَولُ: قامَ القومُ حاشَا زيدٍ، وخلا عمرٍو بالجرِ، وإنْ شئتَ نصبتَ، فإنْ قلتَ: ما خلا زيدًا نصبتَ لا غير.
بابُ مَا يعملُ عملَ الفعلِ
وهي خمسةُ أشياءَ:
أحدُهَا: اسمُ الفاعلِ إذا كانَ للحالِ أو الاستقبالِ واعتمدَ على شيءٍ قبلَهُ، نحو: زيدٌ ضاربٌ عمرًا اليومَ أو غدًا، فإنْ كانَ بمعنى الماضي لم يعملْ.
والثاني: اسمُ المفعولِ، كقولِكَ: عمروٌ مكرَمٌ غلامُهُ.
الثالثُ: الصفةُ المشبهةُ باسم الفاعلِ، نحو: مررت برجُلٍ كريمٍ أبوهُ، وإن شئتَ أضفتَ وقلت: كريمُ الأبِ.
الرابعُ: المصدرُ، كقولِكَ: عجبتُ من ضربِ زيدٍ عمرًا، ومن ضربِ عمرٍو زيدًا.
الخامسُ: اسمُ الفعلِ، نحو: صَهْ، ومَه بمعنى: اسكتْ، واكففْ، وتقولُ: رويدَك زيدًا، وتَراكِ عمرًا أي: أمهلْ زيدًا، وتراكِ عمرًا أي: اتركْ عمرًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.