وفي رواية النسائي:"الذي يأخذ به الماء" ولعل المراد بيان أنه فعل ذلك باليمين، والله تعالى أعلم.
١١٢ - قوله:"ثم دخل الرحبة" بسكون الحاء المهملة ضبطه النووي وغيره، وهو موضع بالكوفة، يقال له رحبة خنيس، وأما الرحبة بمعنى وجه المسجد فبفتح الحاء.
قوله:"مالك بن عرفطة"(١).
قال أبو داود عقب هذا الحديث في رواية أبي الحسن بن العبد: إنما هو خالد بن علقمة (٢) أخطأ فيه شعبة، قال أبو عوانة يومًا: مالك بن عرفطة فقال له عمرو الأعصف: رحمك الله يا أبا عوانة هذا خالد بن علقمة. ولكلن شعبة يخطئ فيه، فقال أبو عوانة: هو بأبي خالد بن علقمة ولكن قال لي شعبة: هو مالك بن عرفطة.
(١) مالك بن عرفطة: صواب خالد بن علقمة، تقريب التهذيب، (٨٨٢) ٢/ ٢٢٦. (٢) خالد بن علقمة: أبو حية: بالتحتانية، الوادعي؛ صدوق من السادسة، وكان شعبة يهم في اسمه واسم أبيه فيقول مالك بن عُرفُطة، ورجع أبو عوانة إليه ثم رجع عنه، تقريب التهذيب (٥٩) ١/ ١٢٦.