وفيه أيضًا (٢) عنها أنها (٣) قالت: مَا رَأَيْتُ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّي سُبْحَةَ (٤) الضُّحَى (٥) قَطُّ، وَإِنِّي لأسَبِّحُهَا (٦)، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- لَيَدَعُ الْعَمَلَ، وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ، خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ الناسُ بِهِ (٧) فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ.
وعنها فِي البخاريِّ أولُّه (٨)(٩).
وعن أنس -رضي اللَّه عنه- أنه لم يَرَ (١٠) النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصلي الضُّحي إلَّا مرةً واحدةً. رواهُ البُخاري (١١) بمعناه (١٢).
(١) في (أ، ب): "هل كان". (٢) "صحيح مسلم" (٧٧/ ٧١٨). (٣) "أنها" سقط من (أ، ب). (٤) "سبحة" سقط من (ل). (٥) (سبحة الضحى): صلاة الضحى. (٦) في (ل): "لأبيحها". (٧) في (أ، ب): "به الناس". (٨) في (ل): "وللبخاري عنها أوله". (٩) "صحيح البخاري" (١١٢٨، ١١٧٧). (١٠) في (أ): "يرى"، والصواب ما أثبت. (١١) "أوله. . . . رواه البخاري" سقط من (ب). (١٢) برقم (٦٧٠) عن أنس بن سيرين، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رجلٌ من الأنصار: إني لا أستطيع الصلاة معك، وكان رجلًا ضخمًا، فصنع للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- طعامًا، فدعاه إلى منزله، فبسط له حصيرًا، ونضح طرف الحصير فصلى عليه ركعتين، فقال رجلٌ من آل الجارود لأنس بن مالكٍ: أكان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي الضحى؟ قال: ما رأيته صلاها إلا يومئذٍ.