وفِي المَعطوفِ فِي نَحوِ "نِصفُ طلقةٍ، وثلثُ طلقةٍ" يتعددُ، وفِي نَحْوِ:"نِصفٌ وثُلُثٌ" لا يتعددُ، وعِنْدَ إسْقاطِ العاطِفِ مَعَ تَكرُّرِ لَفظِ "طلقة" نحو "أنتِ طالقٌ ثُلثَ طَلْقةٍ، رُبُعَ (٤) طَلقةٍ، سُدُسَ طَلْقةٍ" لا يَقعُ إلا واحدةٌ (٥)؛ كذا جَزمُوا به مُستشهِدِين بنَحو "أنْتِ طَالقٌ طالقٌ (٦) " واستشهادُهم مُخالِفٌ لِطَريقةِ الجُمهورِ مِن أنَّ ذلك كـ "أنتِ طَالقٌ أنتِ طالقٌ"، كما سَبقَ.
وقضيةُ هذا أن يأتيَ ما سَبَقَ فِي الإطْلاقِ، وقصْدِ الاستِئنافِ والتأكيدِ والحكمِ (٧) هنا مُطلقًا (٨) للمُغايرةِ.
وأمَّا التبعيضُ فِي المَحلِّ فيَستحيلُ هنا مع الإبْهامِ أو التعيينِ، وكذلك فِي
(١) وهو المصحح كما في "الروضة" (٨/ ٨٦)، و"الغاية القصوى" (٢/ ٧٩٦) و"مغني المحتاج" (٢/ ٢٩٩). (٢) "وإن زادت. . . الأصح" سقط من (ب). (٣) ما بين المعقوفين سقط من (ل). (٤) في (أ): "وربع". (٥) راجع "الوسيط في المذهب" (٥/ ٤١١)، و"الروضة" (٨/ ٨٧). (٦) "طالق" سقط من (أ). (٧) في (ل): "أو يحكم". (٨) في (ب): "أو بحكم هنا مطلقًا بالتعدد".