وقدْ جَاءَ ذلك مصرَّحًا فِي رِوايةِ مُسْلمٍ عنْ سَالمٍ وفيها:"مُرْهُ فلْيُراجِعْها حتى تَحيضَ حَيْضةً مُستقبَلةً سِوَى حَيْضتِها التي طَلَّقَها فيها"(١).
فالرِّوايتانِ على هذا المعنى الظاهرِ مُتفقتانِ، وإنما يَختلفانِ مِنْ وَجهٍ آخَرَ، وهو أن فِي روايةٍ [لِسالِمٍ فِي مُسلمٍ:"مُرْهُ فلْيُراجِعْها ثُمَّ لْيُطلِّقْها طَاهرًا أو حائِلًا (٢) ".
وظَاهرُ كَلامِ الشَّافعيِّ النَّظرُ إلى رِوايةِ (٨) الأَكْثرِ لا سِيَّما إذا كانَ فيهِمْ
(١) "صحيح مسلم" (٤/ ١٤١٧). (٢) في (ب): "حاملًا"! (٣) ما بين المعقوفين سقط من (ل). (٤) "صحيح مسلم" (٧/ ١٤١٧). (٥) في (ب): "فراجعتها ثم طلقتها". (٦) ما بين المعقوفين سقط من (ل). (٧) في (ل): "ابن أبي وائل". (٨) "رواية" سقط من (ل).