ولا يكونُ شيءٌ من الفِراق والسَّراح صريحًا بغيرِ اللغةِ العربيةِ على الأصحِّ.
ولو أسْقطَ المُبتدأَ فِي الصُّورِ كلِّها، أو حَرْفَ النِّداءِ بأنْ قالَ:"طالقٌ"(٤)
(١) في (ب): "صرائحه". (٢) ذكر الغزالي في "الوسيط في المذهب" (٥/ ٣٧٣ - ٣٧٤) أن معنى هذه الألفاظ سائر اللغات فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنها ليست صريحًا وإليه ذهب الإصطخري تغليبًا لمعنى التعبد. والثاني: هو الأصح أنه صريح لأنه في معناه، ثم معنى قوله "أنت طالق": توهشته أي، ومعنى قوله "طلقتك": دشت بازداشتم ترا، ومعنى قوله "فارقتك": ازتو جدا كردم، ومعنى قوله "سرحتك": تراكسيل كردم. والثالث: قال القاضي كل ذلك غير صريح إلا قوله توهشته أي لأنه لا يستعمل في العادة إلا في الطَّلَاق وأما سائر الألفاظ فشائع الاستعمال في غير الطَّلاق. (٣) في (ل): "مفرقة". (٤) "طالق" سقط من (ب).