فقال علي: أنا أحق بها وهي ابنة عمي. وقال جعفر: بنت عمي؛ وخالتها عندي. وقال زيد: بنت أخي. فقضى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم".
أخرجاه في الصحيحين (١).
٥٩٧٥ - عن هانئ بن هانئ وهبيرة بن يريم عن علي -رضي الله عنه- "أن ابنة حمزة تبعتهم تنادي: يا عم يا عم. فتناولها علي فأخذ بيدها، وقال لفاطمة: دونك ابنة عمك. فحولها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر -رضي الله عنهم- فقال علي: أنا أخذتها، وهي ابنة عمي. وقال جعفر: ابنة عمي، وخالتها تحتي. وقال زيد: ابنة أخي. فقضى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم".
رواه الإمام أحمد (٢) -وهذا لفظه- د (٣).
٥٩٧٦ - "أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- قضى لعاصم بن عمر بن الخطاب لأم أم عاصم، وقال: ريحها وسمتها ولطفها خير منك".
رواه سعيد بن منصور.
٥٩٧٧ - عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري (عن أبيه)(٤) عن جده "أن جده أسلم وأبت امرأته أن تسلم، فجاء بابن له صغير لم يبلغ، قال: فأجلس النبي
(١) البخاري (٥/ ٣٥٧ - ٣٥٨ رقم ٢٦٩٩)، ومسلم (٣/ ١٤٠٩ - ١٤١١ رقم ١٧٨٣) لكن لم يذكر مسلم هذه القصة في الحديث، إنما روى ذكر الحديبية، والله أعلم.
٧٩٧٥ - خرجه الضياء في المختارة (٢/ ٣٩٢ - ٣٩٣ رقم ٧٧٩). (٢) المسند (١/ ١١٥). (٣) سنن أبي داود (٢/ ٢٨٤ - ٢٨٥ رقم ٢٢٨٠). (٤) من المسند وسنن النسائي.