روى حفص بن غياث (٢)، عن أشعث (٣)، عن أبيه (٤) قال: أتيت (أبا برزة)(٥) الأسلمي - رضي الله عنه - في حاجة، وقد أخرج جارية له إلى باب الدار، وقد زنت وولدت من الزنا فألقى عليها ثوبًا وأمر ابنه أن يضربها خمسين، ضربًا غير مُبرح ودعا جماعة ثم قرأ:{وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}(٦).
= المنثور" للسيوطي ٥/ ٣٨ وهو قول مالك بن أنس أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٥٢١ عنه، وبه قال الشَّافعي كما في "الأم" ٦/ ١٢٢، "المغني" لابن قدامة ١٢/ ٣٢٦، "تفسير القرآن" للسمعانى ٣/ ٤٩٩، وعزاه الحيري في "الكفاية" ٢/ ٥٦/ ب إلى أكثر المفسرين. (١) أخرجه عبد الرَّزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٥٠، والطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٧٠، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٥٢٠، وحكاه ابن فورك في "تفسيره" ٣/ ٨/ ب عنه بلفظ ثلاثة فصاعدًا وكذا الحيري في "الكفاية" ٢/ ٥٦/ ب، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٣/ ٤٩٩. (٢) ثقة، فقيه، تغير حفظه قليلًا في الآخر. (٣) ابن سوار، ضعيف. (٤) سوار الكندي، لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحًا أو تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" انظر "التاريخ الكبير" ٤/ ١٦٧، "الجرح والتعديل" ٤/ ٢٧١، "الثقات" ٦/ ٤٢٣. (٥) في الأصل، (م): أبا بردة، وهو خطأ، والتصويب من (ح)، والطبري في "جامع البيان" ومصادر تخريجه. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٩/ ٥١٥ (٨٣٣٢، ٨٣٧٧)، ١٠/ ٦١ (٨٧٧٥)، والطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٧٠، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٥٢٠، والبيهقيّ في "السنن الكبرى" ٨/ ٢٤٥. جميعهم من طريق =