وقيل: معناه لو ولي محاسبة العباد في ذلك اليوم غير الله لم يفرغ منه في خمسين ألف سنة (٢).
وهي رواية محمد بن الفضل عن الكلبي، قال: يقول: لو وليت حساب ذلك اليوم للملائكة والجن والإنس وطوقتهم محاسبتهم لم يفرغوا منه في خمسين ألف سنة، وأنا أفرغ منها في ساعة من نهار (٣).
وقال يمان: هو يوم القيامة فيه خمسون موطنا كل موطن ألف سنة (٤)، وفيه تقديم وتأخير كأنه قال: ليس له دافع من الله في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة تعرج الملائكة والروح إليه (٥).
وروى أبو الجوزاء (٦)، وابن أبي طلحة (٧)، عن ابن عباس قال:
(١) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٧١، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٢٠، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٨٢. (٢) ذكره أبو جعفر النحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ٢٨، والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٩٠، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٢١، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٨٢، والكرماني في "غرائب التفسير" ٢/ ١٢٥٠. (٣) ذكره الزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ١٩، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٢١، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٨٢. (٤) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٢١، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٨٢. (٥) "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٢١. (٦) لم أجده. (٧) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٧١، وابن المنذر، والبيهقي في "البعث والنشور" كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤١٦.