ولأنَّه أول من أنفق على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سبيل الله:[٣٠٣٣] أخبرنا عبد الله بن حامد (١)، قال: أنبأنا أحمد بن إسحاق ابن أيوب (٢)، قال: حدثنا محمد بن أيوب (٣)، قال: حدثنا محمد بن يونس (٤)، قال: حدثنا العلاء بن عمرو الشيباني (٥)، قال: حدّثنا أبو إسحاق الفَزَارِي (٦)، قال: حدثنا سفيان بن سعيد (٧)، عن آدم بن على (٨)، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كنت عند النبي -صلى الله عليه وسلم- وعنده أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- وعليه عباءة قد خللها في صدره بخلال، فنزل جبريل -عليه السلام- فقال: يا نبي الله! مالي أرى أبا بكر عليه عباءة قد
(١) لم يذكر بجرحٍ أو تعديل. (٢) أبو بكر الضِّبْعي، قال الذهبي: ما علمت به بأسًا. (٣) البجلي الرازي، الحافظ المحدث الثقة. (٤) القرشي، أبو العباس، ضعيف. (٥) العلاء بن عمرو الشيباني. قال ابن حبان: شيخ يروي عن أبي إسحاق الفزاري العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال. انظر: "المجروحين" لابن حبان ٢/ ١٨٥. (٦) إبراهيم بن محمد بن الحارث، ثقة، حافظ. (٧) الثوري، ثقة، حافظ، فقيه حجة، كان ربما دلس. (٨) آدم بن علي العجلي، ويقال: الشيباني، ويقال: البكري. روى عن: عبد الله بن عمر بن الخطاب. وروى عنه: إبراهيم بن طهمان وإسرائيل بن يونس وسفيان الثوري وآخرون. قال يحيى بن معين: ثقة، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن حجر: صدوق. انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٢/ ٢٦٦، "تهذيب الكمال" للمزي ٢/ ٣٠٨، "تقريب التهذيب" لابن حجر (١٣٤).