عبد السلام بن حرب (١)، عن يزيد بن (٢) عبد الرحمن الدالاني (٣)، عن خارجة بن هلال (٤)، عن أبي سعيد (٥) ورافع بن خديج (٦) وابن عمر - رضي الله عنهم - قالوا: جاءنا غلام لعثمان - صلى الله عليه وسلم - يقال له كيس فقال: قوموا إلى أمير المؤمنين فكلموه يكاتبني، فدخلنا عل عثمان - رضي الله عنه - فقلنا له: إن غلامك هذا قد سألنا أن تكاتبه قال: أرابه شيء؟ أخذته بخمسين ومائة يجيء به وهو حر. قال: فخرجنا فأعانه كل رجل منا بشيء، قال: فذهب فلم يلبث أن جاء فقال: قوموا معي فقمنا معه فدخلنا. ثم قال: كونوا بالباب، ثم قال: يا كيس تذكر يوم عركت أذنك. قلت: بلى يا سيدي. قال: ألم أنهك أن تقول يا سيدي. قال: فلم يزل بي حتَّى ذكرت. قال: قم فخذ بأذني، قال: فأبيت فلم يزل حتَّى قمت فأخذت بأذنه فعركتها وهو يقول: شُدّ شُدّ (٧) حتَّى إذا رآني قد بلغت منه ما بلغ مني، قال: حسبك ثم قال: واهًا للقصاص في الدنيا، اخرج فأنت حر وما معك لك (٨).
(١) النَّهْدي المُلائي، ثقة، حافظ، له مناكير. (٢) زاد بعدها في الأصل، (ح): أبي وهو خطأ. (٣) أبو خالد الأسدي، صدوق، يخطئ كثيرًا، وكان يدلس. (٤) لم أجده. (٥) أبو سعيد الخدري الصحابي المشهور. (٦) صحابي مشهور. (٧) في (ح): شدد شدد. (٨) [١٩٦٢] الحكم على الإسناد: فيه من، لم أجده، ومحمد بن عثمان مختلف فيه، مشاه بعضهم وكذبه آخرون. =