يتسرى لئلا يولد له، والرجل يتشبه بالنساء وقد خلقه الله عز وجل ذكرًا، والمرأة تتشبه بالرجال وقد خلقها الله تعالى أنثى، ومَضلِّل المساكين".
قال خالد: يعني: الذي (١) يهزأ بهم يقول للمسكين: هلّم أُعطك، فإذا جاء يقول: ليس معي شيء، ويقول للمكفوف: اتق الدابة، وليس بين يديه شيء. والرجل يسأل عن دار القوم فيحيله (٢).
[١٩٤٢] أخبرنا ابن فنجويه (٣)، قال: حدثنا أبو حذيفة أحمد بن محمد بن علي (٤)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي (٥)،
(١) في الأصل: الذين، والتصويب من (م). (٢) [١٩٤١] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف، حماد بن عبد الرحمن وخالد بن الزبرقان ضعيفان. التخريج: أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ٨/ ٩٩ (٧٤٨٩)، من طريق عبد الله بن أحمد -عبدان- به نحوه وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/ ٢٥١: حماد بن عبد الرحمن الكلبي، عن خالد بن الزبرقان وكلاهما ضعيف. وأخرجه أيضًا في "المعجم الكبير" ٨/ ٢٠٤ (٧٨٢٧)، وفي "مسند الشاميين" (١٦٠٤)، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/ ١٢٥: فيه علي بن يزيد متروك. وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" ١/ ٤١٣ (١٢٤٠): قال أبي هذا حديث منكر. (٣) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (٤) الهمذاني: لم يذكر بجرح أو تعديل. (٥) محمد بن عبد الله بن عبد السلام بن أبي أيوب، أبو عبد الرحمن البيروتي، لقبه مكحول، قال الذهبي: وكان ثقة من أئمة الحديث. انظر: "الأنساب" للسمعاني ٢/ ٣٦١، "سير أعلام النبلاء" ١٥/ ٣٣، "شذرات الذهب" ٢/ ٢٩١.