يزعمون أن تلك الآية:{الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} الآية، نسخت بالتي بعدُ (١): {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ} فدخلت الزانية في أيامى (٢) المسلمين (٣).
وقال الحسن (٤):
(١) في (م)، (ح): بعدها. (٢) جمع أيم، وهي في الأصل التي لا زوج لها. انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ١/ ٨٥. (٣) [١٩١٧] الحكم على الإسناد: رجاله ثقات، ما عدا ابن شنبة لم يذكر بجرح أو تعديل. التخريج: أخرجه الثوري في "تفسيره" (٢٢١)، والشّافعيّ في "مسنده" ٢/ ١٥، وعبد الرَّزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٥١، وأبو عبيد في "ناسخ والمنسوخ" (ص ١٠٠) (١٧١)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ٤/ ٢٧١، والطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٧٤ - ٧٥، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٤٢٥، والنحاس في "ناسخ والمنسوخ" ٢/ ٥٣٨ (٧٠٢)، والجصاص في "أحكام القرآن" ٣/ ٢٦٥، والبيهقيّ في "السنن الكبرى" ٧/ ١٥٤، وابن الجوزي في "الناسخ والمنسوخ" ٢/ ٤٠٥، والبستي في "تفسيره" (٤٢٠). جميعهم من طريق يَحْيَى بن سعيد به بألفاظ متقاربة. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ٤١ وزاد نسبته لعبد بن منصور وعبد بن حميد وأبي داود في "ناسخه" وابن المنذر، وإسناده صحيح إلى ابن المسيب. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٤/ ٢٧٣، وآدم في "تفسير مجاهد" (٤٩٠)، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" ٢/ ٥٤٠، والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٢١١ (٢٧٨٤)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ١٥٦، جميعهم عن الحسن البصري. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ٤٠، وزاد نسبته لعبد بن حميد. =