وكانت الحجر من جريد فسترت جوانبها بالمسوح لئلا يرى داخلها.
قال مالك: وللرجل أن يجامع أهله ليس بينه وبينها ستر، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة يغتسلان وهما عرايانين، فالجماع أولى بالتجرد.
قال: ولا بأس أن يرى فرج امرأته في الجماع.
قيل: وهل ترى خادمة الزوجة فخذ زوجها؟
قال: لا، ولا تدخل عليه المرحاض، وكذلك خادم ابنه وأبيه.
قال الله عز وجل: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}
قيل: فخادم له خصي يرى فخذه متكشفا؟ قال ذلك خفيف.
[فصل ٢ - في المواكلة والخلوة]
قال: وأحب لمن دخل على أمه وأخته أن يستأذن عليهما قبل أن يدخل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.