وأما الصلاة على النبي ﷺ، فروى أبو موسى المديني من حديث إسماعيل بن أبي زياد، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁، قال:
٤٧٧ - قال رسول الله ﷺ:"كل كلام لا يذكر الله فيه، فيبدأ به وبالصلاة عليَّ، فهو أقطع ممحوق من كل بركة"(١).
= أبي سلمة عن أبي هريرة وهو حديث منكر، لتفرد قُرَّة به، وهو ضعيف في الزهري، وخالفه أصحاب الزهري فأرسلوه، وهو الصواب كما قاله الدارقطني. انظر: علل الدارقطني (٨/ ٢٩ - ٣٠) رقم (١٣٩١)، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي (١/ ٥ - ٢١). (١) أخرجه الخليلي في منتخب الإرشاد (١/ ٤٤٩) رقم (١١٩)، والسبكي في طبقات الشافعية (١/ ١٥) وغيرهما. وهو حديث باطل، تفرد به إسماعيل بن أبي زياد الشامي، قال الدارقطني: متروك يضع الحديث. انظر: لسان الميزان (١/ ٥٢٣) رقم (١٢٨٩).