وفي إجابة المؤذن خمس سنن عن رسول الله ﷺ، قد اشتمل حديث عبد الله بن عمرو على ثلاثة منها، والرابعة: أن يقول
٣٨٩ - ما رواه مسلم (١): عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي ﷺ، أنه قال:"مَنْ قَالَ حِيْنَ يَسْمَعُ المؤذِّن: أشْهَدُ أنْ لا إلَه إلَّا الله وحْدَه لا شَرِيْك لَه، وأنَّ مُحمَّدًا عبْدُهُ ورسوْلُهُ، رَضِيْتُ بالله ربًّا، وبمُحمَّدٍ رَسُولًا، وبالإسْلامِ دِيْنًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبَه".
والخامسة: أن يدعو الله بعد إجابة المؤذن، وصلاته على رسوله، وسؤاله له الوسيلة، لما في "سنن أبي داود، والنسائي"(٢)، من حديث عبد الله بن عمرو (٣)؛ أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن (٤) المؤذنين يفضلوننا، فقال رسول الله ﷺ:
٣٩٠ - "قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسل (٥) تعطه".
(١) في صحيحه (٤) الصلاة رقم (٣٨٦). (٢) أخرجه أبو داود (٥٢٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٤)، وأحمد (٢/ ١٧٢)، وابن حبان (٤/ ٥٩٣) رقم (١٦٩٥) وغيرهم. والحديث تفرد به حُييّ بن عبد الله المعافري أبو عبد الله المصري - قال الإمام أحمد: أحاديثه مناكير. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال البخاري: فيه نظر. انظر: تهذيب الكمال (٧/ ٤٨٨ - ٤٩٠). (٣) في (ظ، ب) (عمر) وهو خطأ. (٤) سقط من (ب). (٥) فى (ظ، ت، ج) (فاسأل).