(فاحتج)؛ أي: على أنَّه لا يُجزِئُ (بحديث عبد الله بن زيدٍ المازِنيِّ) وسيَأتي.
* * *
١٨٥ - حَدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ يوسفَ قالَ: أَخْبَرَناَ مالك، عَنْ عَمرِو ابنِ يَحيَى المَازِنيِّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بنِ زبدٍ وَهُوَ جَدُّ عَمرِو بْنِ يحيَى-: أتسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَني كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زيدٍ: نعم، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْههُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ إِلَى المِرفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ، فَأقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ، بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ، حَتَّى ذَهبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا إِلَى المَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ.
(عن أبيه)؛ أي: يَحيَى بنِ عُمَارَةَ.
(وهو جد عمرو) مخالفٌ لِما سيَأتي في البابِ بعدَه أنَّ السَّائلَ: عمرُو بنُ أبي حَسَنٍ، أي: أخُو عُمَارَةَ بنِ أبي حَسَنِ، وسيأتي الجَمعُ بينَهما.
(على يده) في بعضِها: (يدَيه).
(واستنثر)؛ أي: بعدَ الاستِنشَاقِ، وسبق في (باب الوُضوءِ ثلاثًا) الفَرقُ بينَهُما، وفي بعضِها هُنا بدل (استنثر): (استَنشَقَ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.