ابن إسحاق، عن عمته، عن أبى سعيد الخدرى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تُنْكَحُ المْرْأَةُ عَلَى إِحْدَى خِصَالٍ ثَلاثٍ: عَلَى مَالِهًا، عَلَى جَمَالِهَا، عَلَى دِينِهَا، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ والخُلُقِ تَرِبَتْ يَمِينُكَ".
١٠١٣ - حدثنا أبو بكرٍ، حدّثنا محمد بن بشرٍ، حدّثنا زكريا بن أبى زائدة، حدثنى عطية، عن أبى سعيدٍ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"مِنْ أُمَّتِى مَنْ يَشْفَعُ لِلرَّجُلِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ".
١٠١٤ - حدّثنا أبو بكرٍ، حدّثنا محمد بن بشرٍ، حدّثنا زكريا بن أبى زائدة، حدثنى عطية، أن أبا سعيد حدثه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ قَدْ أُعْطِىَ عَطِيَّتَهُ فَتَنَجَّزَهَا، وَإِنِّى اخْتَبَأْتُ عَطِيَّتِى شَفَاعَةً لأُمَّتِى".
= قلتُ: هذا إسناد حسن إن شاء الله. وزينب امرأة صدوقة كما أوضحنا ذلك في [رقم ٩٩٥]. وقد اضطرب الإمام بشأنها في مواضع، فتارة يجوِّد إسناد حديث هي فيه، ويقول بعد أن تكلم عن حالها: "فمثلها مما يطمئن القلب لحديثها" كما تراه في "الصحيحة" [٥/ ٦٢٦] وتارة يرميها بالجهالة، ويُعلُّ بها جملة من الأحاديث، كما تراه في "الصحيحة" [٦/ ١١٤٤]، و"الإرواء" [٧/ ٢٠٧]. والحديث من هذا الطريق وبذاك اللفظ: أخرجه محمد بن مخلد العطار فيما رواه الأكابر عن مالك [رقم ٤]، وللحديث شاهد عن أبى هريرة مرفوعًا أتم منه عند البخارى [٤٨٠٢]، ومسلم [١٤٦٦]. ١٠١٣ - ضعيف: أخرجه أحمد [٣/ ٢٠]، وابن أبى شيبة [٣١٧٠٣]، والترمذى [٢٤٤٠]، وغيرهم من طريق زكريا بن أبى زائدة عن عطية العوفى عن أبى سعيد به مثله وبأطول منه ... قلتُ: قد توبع ابن أبى زائدة عليه: تابعه مالك بن مغول عند أحمد [٣/ ٦٣]، وابن خزيمة في "التوحيد" [رقم ٤٧٦]، ومداره على عطية العوفى وهو ضعيف مدلس. ١٠١٤ - صحيح: هو جزء من الحديث الماضى كما عند أحمد [٣/ ٢٠]، وابن خزيمة [رقم ٣٨٢]، من طريق زكريا عن عطية العوفى عن أبى سعيد به ... وهو عند الطبراني في "الأوسط" [٧/ رقم ٧٤٣٩]، من طريق عطية عن أبى سعيد مطولًا. =