منها، قال: فوضع الخَلخالين في كفةٍ، ووضع الدراهم في كفةٍ, فرجح الخلخالان على الدراهم شيئًا، فدعا بمقراضٍ، قال: فقلت: سبحان الله هو لك، هو لك، قال: إنك إن تتركه فإن الله لا يتركه، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلا بِمِثْلٍ، الزَّائِدُ وَالمُزْدَادُ فِي النَّارِ".
٥٦ - حدّثنا أبو موسى إسحاق بن إبراهيم الهروى، حدّثنا النضر بن شميلٍ، حدّثنا أبو نعامة، حدّثنا البراء بن نوفلٍ، عن والان العدوى، عن حذيفة، عن أبى بكرٍ الصديق، قال: أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يومٍ، فصلى الغداة، ثم جلس حتى إذا كان من الضحى،
= قلتُ: بل حفص مجهول كما يأتى. والأشقر واهٍ على التحقيق، فلعله آفة هذا الإسناد. ثم وقفتُ على علل الدارقطنى [١/ ٢٤١]، فوجدته ذكر هذا الحديث [رقم ٢٤]، وذكر بعض الاختلاف في سنده على الكلبى، ومنه الطريق المذكور في "التنبيه" السالف، فقد ذكره الدارقطنى كما وجدناه عند عبد الرزاق: "عن الثورى عن الكلبى عن أبى سلمة عن أبى رافع به. . .". فثبت أن عبارة "أبى سلمة" ليست محرفة من "ابن السائب" عند عبد الرزاق كما كنا احتملناه آنفًا. والبلاء في كلاهما من الكلبى. ثم ذكر الدارقطنى طريق البزار الماضى، ثم قال: "وحفص بن أبى حفص مجهول". وراجع "اللسان" [٢/ ٣٢١]. ثم قال الدارقطنى: "ورواه سفيان بن حسين عن الزهرى عن عثامة، أو أبى عثامة عن رجل من قومه عن أبى رافع عن أبى بكر، والحديث غير ثابت عن أبى رافع". والقول ما قالتْ حَذامِ. ٥ - حسن: أخرجه أحمد [٤/ ١]، وابن حبان [٦٤٧٦]، والبزار [رقم/ ٧٦]، والمروزى في "مسند أبى بكر" [رقم ١٩]، وابن خزيمة في التوحيد [٢/ رقم ٤٦٨]، والدارمى في "الرد على الجهمية" [١/ رقم ٢٩٥]، وابن أبى عاصم في "السنة" [٢/ رقم ٧٥١، ٨١٢/ ظلال]، وفى "الأوائل" [١٨٧]، وفى الزهد [رقم ٢٥٦]، والدولابى في الكنى [٣/ ١١٥٣ - / ١١٥٤ طبعة دار ابن حزم]، وابن أبى حاتم في "تفسيره" [٢/ ٦٣٤/ طبعة المكتبة العصرية]، والطحاوى في "المشكل" [٢/ ٢٧]، والشاشى في "مسنده" كما في "كنز العمال" [رقم / ٣٩٧٥٠]، ومن طريقه الضياء في "المختارة" [١/ ١٢٠ - ١٢١، ١٢٢، ١٢٣]، وأبو عوانة في "المستخرج" [١/ رقم ٣٣٢]، والخطيب في "تاريخه" [٥/ ٣٤٥]، وجماعة، من طرق عن النضر بن شميل عن أبى نعامة عمرو بن عيسى العدوى عن أبى هنيدة البراء بن نوفل عن والان العدوى عن حذيفة عن أبى بكر به نحوه. . . مطولًا ومختصرًا. وقد توبع عليه النضر بن شميل تابعه: =