٤١ - حدّثنا موسى بن حيان، حدّثنا أبو أحمد الكوفي الزبيرى، حدّثنا إسرائيل، عن جابرٍ، عن عامرٍ، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبى بكرٍ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رد ماعز بن مالكٍ أربع مراتٍ.
٤٢ - حدّثنا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، حدّثنا عبد الله بن المبارك، حدّثنا معمرٌ، عن الزهرى، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، قالا: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية في بضع عشرة مئةً من أصحابه، حتى إذا كانوا بذى الحُلَيفةِ قلَّدَ النبي - صلى الله عليه وسلم - الهدى، وأشعره، وأحرم بالعمرة، فجاء عروة بن مسعود الثقفى، قال:"إنى أرى أوجهًا خليقًا أن يفروا ويدعوك"، فقال أبو بكر: مُصَّ بَظرَ اللات، أنحن نفر وندعه؟!
٤٣ - حدّثنا زهير بن حربٍ، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبى، عن صالحٍ، عن ابن شهابٍ، أخبرنى عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، أخبرت أن فاطمة بنت
٤١ - صحيح لغيره: انظر قبله. وهو بهذا اللفظ صحيح لغيره. ويشهد له: حديث ابن عباس الماضى الإشارة إليه، وهو عند مسلم وأبى داود والترمذى وأحمد والطيالسى وجماعة. ولفظ الطيالسى [رقم/ ٢٦٢٧]: "عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لماعز بن مالك: أحق ما بلغنى عنك؟! قال: وما بلغك عنى؟! قال: بلغنى أنك زنيت بأمة بنى فلان قال: نعم، فردَّه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربع مرات، ثم أمر برجمه" وسنده قوى. وفى الباب عن جماعة من الصحابة به نحوه، يأتى منها: حديث أنس بن مالك [١٢١٥]. ٤٢ - صحيح: أخرجه عبد الرزاق [٩٧٢٠]، ومن طريقه البخارى [٢٥٨١]، وأحمد [٤/ ٣٢٣]، وابن أبى شيبة [٣٦٨٥٥]، والبيهقى في "سننه" [١٨٥٦٧]، وجماعة، من طرق عن الزهرى عن عروة عن المسور ومروان به نحوه. . . مطولًا. وعندهم موضع الشاهد هنا. ٤٣ - صحيح: أخرجه البخارى [٢٩٢٦]، ومسلم [١٧٥٩]، والنسائى [٤١٤١]، وأحمد [١/ ٤]، وابن حبان [٤٨٣٣]، والطحاوى في شرح المعانى [٢/ ٤]، وابن الجارود [١٠٩٨]، والمروزى في مسند أبى بكر [رقم ٣٥]، وابن سعد في "الطبقات" [٢/ ٣١٥]، والطبرانى في "الأوسط" [٤/ رقم ٣٧١٨]، والبيهقى في "سننه" [٤٣]، وجماعة كثيرة من طرق عن الزهرى عن عروة عن عائشة مطولًا ومختصرًا به نحوه. وللحديث شواهد.