٣٤ - حدّثنا أبو موسى هارون بن عبد الله، حدّثنا أبو أسامة، حدثنى الفزارى - يعنى أبا إسحاق - عن عبد الله بن شوذبٍ.
٣٥ - وَحدّثنا الدَّوْرَقى، حدّثنا ابن أبى غنية - ختن أبى إسحاق - حدّثنا أبو إسحاق الفزارى، عن عبد الله بن شوذبٍ، عن أبى التياح، عن المغيرة بن سُبيعٍ، عن عمرو بن حُريثٍ، عن أبى بكرٍ، قال:. .
٣٦ - وحدثنا الدورقى، حدّثنا محمد بن كثيرٍ، عن ابن شَوْذَبٍ، عن أبى التياح، عن المغيرة بن سبيعٍ، عن عمرو بن حريثٍ، عن أبى بكرٍ الصديق، أنه مرض، فلما كُشِرَ عنه،
= وداود هذا يقول عنه أبو حاتم الرازى: "متروك الحديث كان يكذب" ثم قصَّ فقال: "قدمتُ قزوين مع خالى فحمل إلى خالى مسنده - يعنى مسند داود - فنظرت في أول مسند أبى بكر - رضى الله عنه - فإذا حديث كذب عن شعبة - يقصد به هذا الحديث من طريق شعبة عن أبى التياح - فتركته. . ." راجع "الجرح والتعديل" [٢/ ١٧٤]. وتمام القصة كما عند الخليلى في الإرشاد [٢/ ١٧٤] , ومن طريقه الرافعى في التدوين في تاريخ قزوين [٣/ ١/ الطبعة العلمية]، قال أبو حاتم:". . . فقلتُ: ليس هذا من حديث شعبة عن أبى التياح؛ وإنما هو من حديث سعيد بن أبى عروبة.، وعبد الله بن شوذب عن أبى التياح. . . فقلتُ لخالى: لا أكتب عنه إلا أن يرجع عن هذا. . .". قلتُ: وقد كان النقاد إذا ظهر لهم خطأ راوٍ نبَّهوه عليه كى يرجع، فإن أصَّر عليه؛ تركوه وأسقطوا حديثه وجعلوا يجرحونه، كما فعلوا مع سفيان بن وكيع وعلى بن عاصم وجماعة. لكن هناك طائفة من الثقات الأثبات ربما كان يقع منهم الخطأ فلا يرجعون عنه؛ لشدة وثوقهم بأصولهم مع تواتر ثناء النقاد عليهم. ومن هؤلاء: سعيد بن منصور وإبراهيم بن مرزوق ومحمد بن عبيد الطنافسى ومالك بن أنس وابن علية وعارم وجماعة. ولنا بحث في تقرير هذه المسألة. وبالله التوفيق. ٣٤ - حسن: انظر قبله. ٣٥ - حسن: انظر قبله. ٣٦ - حسن: انظر قبله. وقد وقع في متن الحديث زيادة غريبة تكلم عليها الإمام في الصحيحة [٤/ ١٦٥].