ابن سعد، يقول في القوم: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقامت امرأةٌ، فقالت: إنها قد وهبت نفسها له، فر فيها رأيك، فقام إليه رجلٌ من القوم، فقال: زوجنيها، فلم يرد عليه شيئًا، ثم قالت: إنها قد وهبت نفسها لك، فقام رجلٌ، فقال: زوجنيها، ثم قام الثالثة، فقال:"هَلْ عِنْدَكَ شَىْءٌ؟ " قال: لا، قال:"فاذْهَبْ فَاطْلُبْ"، قال: فذهب فطلب، فقال: ما وجدت شيئًا، قال:"فَاذْهَبْ فَاطْلُبْ، وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ"، قال: فذهب، ثم رجع، فقال: لم أجد شيئا، قال:"هَلْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَىْءٌ؟ " قال: نعم، سورة كذا، وسورة كذا، فقال:"اذْهَبْ فَقَدْ أَنْكَحْتكَ عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ".
٧٥٢٣ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا سفيان، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ"، وَوَصَفَ سُفْيَانُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ يُشِيرُ بِهَا.
٧٥٢٤ - حَدَّثَنَا خلف بن هشام البزاز، حدّثنا حماد بن زيد، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: كان قتالٌ بين بنى عمرو بن عوف، فأتاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ليصلح بينهم، وقد صلى الظهر، فقال لبلال:"إنْ حَضَرَتْ صَلاةُ الْعَصْرِ وَلَمْ آتِ، فَمُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ"، فلما حضرت صلاة العصر أذن بلالٌ وأقام، وقال: يا أبا بكر تقدم، فتقدم أبو
= ٢٧٤]، وفى "شرح المعانى" [٣/ ١٦]، وأبو عوانة [٣/ ٤٩]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن أبى حازم سلمة بن دينار عن سهل بن سعد به نحوه ... وهو عند ابن الجارود باختصار. قلتُ: وقد رواه جماعة عن أبى حازم به نحوه ... فانظر الآتى [برقم ٧٥٣٩]. ٧٥٢٣ - صحيح: أخرجه البخارى [٤٩٩٥]، وأحمد [٥/ ٣٣٥]، والحميدى [٩٢٥]، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" [٦/ رقم ٥٩١٢]، والذهبى في التذكرة [٢/ ٤١٣ - ٤١٤] من طريق ابن عيينة عن سلمة بن دينار أبى حازم عن سهل بن سعد به ... ولفظ أحمد: (بعثتُ أنا والساعة كهذه من هذه)، ولفظ البخارى في آخره: (وقرن بين السبابة والوسطى)، ونحوه عند الباقين. قلتُ: قد توبع عليه سفيان: تابعه الفضيل بن سليمان ويعقوب بن عبد الرحمن وعبد العزيز بن أبى حازم وغيرهم عن أبى حازم عن سهل به ... ٧٥٢٤ - صحيح: مضى الكلام عليه قريبًا [برقم ٧٥١٣].