٧٤٥٥ - حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدّثنا عبد الرحيم، حدّثنا حجاج بن أرطأة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - حمش الساقين، إذا رأيته قلتُ: أكحل، وليس بأكحل، لا يضحك إلا تبسمًا.
٧٤٥٦ - حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن صالح، حدّثنا عبد الرحيم، حدّثنا إسرائيل، عن سماك، أنه سمع جابر بن سمرة، يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد شمط مقدم رأسه ولحيته، فإذا ادَّهن ومشطه لم يتبين، فإذا شعث رأيته، وكان كثير شعر اللحية، فقال رجلٌ: وجهه مثل السيف؟ قال: لا، مثل الشمس والقمر، مستدير، قال: ورأيت خاتمه عند كتفه مثل بيضة النعامة، تشبه جسده.
= قلتُ: وفي الباب عن جماعة من الصحابة أيضًا، وقد خرَّجنا أحاديثهم في "غرس الأشجار"، واللَّه المستعان لا رب سواه. ٧٤٥٥ - ضعيف: أخرجه الترمذي [٣٦٤٥]، وفي "الشمائل" [رقم ٢٢٧]، وابن أبي شيبة [٣١٨٠٦]، وأحمد [٥/ ٩٧، ١٠٥]، والطبراني في "الكبير" [٢/ رقم ٢٠٢٤]، وابن شبة في "أخبار المدينة" [١/ ٣٢٣]، والبغوي في "شرح السنة" [١٣/ ٢٢٢]، والبيهقي في "الدلائل" [١/ ٢١٢]، والفسوى في "المعرفة" [٣/ ٣٠٦]، وابن عساكر في "تاريخه" [٣/ ٢٩٢، ٢٩٣]، والحاكم [٢/ ٦٦٢]، وغيرهم من طريق حجاج بن أرطاة عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة به نحوه. قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه صحيح". وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد". قلتُ: وتعقبه الذهبي في "تلخيص المستدرك"، بقوله: "حجاج: ليِّن الحديث"، يعني ابن أرطاة، وهو كما قال؛ وأيضًا: فإن سماك بن حرب كان قد تغير حفظه حتى صار يتلقن، وتلك علة لا تزول إن زالتْ الأخرى. وللفقرة الأخيرة: شواهد بعضها ثابت إن شاء الله. ٧٤٥٦ - صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة [٣١٨٠٨]، وعنه مسلم [٢٣٤٤]، وأحمد [٥/ ١٠٤]، وابن حبان [٦٢٩٧]، والبيهقي في "الشعب" [٢/ رقم ١٤١٩]، وابن شبة في "أخبار المدينة" [١/ ٣٢٤، ٣٣٠]، والآبناسى في "مشيخته" [ص ٥٣]، وغيرهم من طريق إسرائيل بن يونس عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة به نحوه. =