قال: حدثنى هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبى سلمة، عن أمها أم سلمة، قالت: قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله، هل لى من أجرٍ في بنى أبى سلمة؟ فإنى أنفق عليهم، وإنما همُ بنِيَّ ولست بتاركتهم هكذا وهكذا - تقول: كان لى أجرٌ أو لم يكن - فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نَعَمْ، لَكِ فِيهِمْ أجْرٌ مَا أَنْفَقَتِ عَلَيْهِمْ".
٧٠٠٩ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنى أبى، عن ابن إسحاق، قال: حدثنى سليمان بن سحيمٍ مولى آل حنينٍ، عن يحيى بن أبى سفيان الأخنسى، عن أمه أم حكيمٍ بنت أمية بن الأخنس، عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول:"مَن أَهَلَّ مِنَ المسْجِدِ الأَقْصَى بِعُمْرةٍ وَبِحَجَّةٍ، غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ"، قال: فركبت أم حكيمٍ عن ذلك الحديث إلى بيت المقدس حتى أهلَّت منه بعمرةٍ.
٧٠١٠ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبى، عن ابن شهابٍ، قال: أخبرتنى هند بنت الحارث، عن أم سلمة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سلَّم، قام النساء حين يقضى تسليمه، ومكث يسيرًا، قال محمدٌ: فنرى - واللَّه أعلم - أن مكثه ذلك كان لكى ينفد النساء قبل أن يدركهن من انصرف من القوم.
= [٦/ ١٨٥]، وأبو عوانة [٣/ ١٥٠]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم ٢٢٤٩] و [رقم ٢٢٥٠]، وجماعة من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة به نحوه. قلتُ: وتمام تخريجه في "غرس الأشجار". ٧٠٠٩ - ضعيف: مضى سابقًا [برقم ٦٩٠٠]. ٧٠١٠ - صحيح: أخرجه البخارى [٨٠٢، ٨١٢، ٨٣٢]، وابن ماجه [٩٣٢]، وأحمد [٦/ ٢٩٦]، والطيالسى [١٦٠٤]، ومن طريقه ابن خزيمة [١٧١٩]، والشافعى [١٨٣]، والبغوى في "شرح السنة" [٣/ ٢١٨]، والبيهقى في "سننه" [٢٨٢٧]، وفى "المعرفة" [رقم ٩٨٧]، وغيرهم من طرق عن إبراهيم بن سعد الزهرى عن ابن شهاب عن هند بنت الحارث الفراسية عن أم سلمة به نحوه ... وزاد البخارى وأحمد والطيالسى ومن طريقه ابن خزيمة في آخره: (قبل أن يقوم ... ) لفظ أحمد والبخارى، وعند الطيالسى: (حتى يقوم). =