سلمة، فبعثوا كريبًا مولى ابن عباسٍ إلى أم سلمة فسألوها عن ذلك؟ فقالت أم سلمة: إن سبيعة بنت الحارث الأسلمية، وضعت بعد وفاة زوجها بليالٍ، فخطبها رجلٌ من بنى عبد الدار يكنى أبا السنابل، وأخبرها أنها قد حلت فأرادت أن تزوج غيره، فقال لها أبو السنابل: فإنك لم تحلّى، فأتت سبيعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذكرت ذلك له، فأمرها أن تزوج.
٦٩٧٩ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أبى الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال وهو في الموت، جعل يقول:"الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ"، فَجَعَلَ يَقُولُهَا وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ.
٦٩٨٠ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا هشامٌ، عن الحسن، عن
= قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح". = قلتُ: وقد استوفينا طرقه في "غرس الأشجار" والله المستعان. ٦٩٧٩ - صحيح لغيره: المرفوع منه فقط: مضى الكلام عليه قريبًا [برقم ٦٩٣٦]، ... ولله الحمد. ٦٩٨٠ - صحيح: أخرجه مسلم [١٨٥٤]، وأبو داود [٤٧٦٠]، والترمذى [٢٢٦٥]، وأحمد [٦/ ٢٩٥، ٣٠٢، ٣٠٥]، والطيالسى [١٥٩٥]، وابن أبى شيبة [٣٧٢٩٦]، وابن راهويه [١٨٩٤، ١٩١٩]، ونعيم بن حماد في "الفتن" [رقم ٣٨٠]، وابن المبارك في "مسنده" [رقم ٢٤٢]، وابن أبى عاصم في "السنة" [٢/ رقم ١٠٨٣/ ظلال الجنة]، والبخارى في "تاريخه" [٤/ ٣٤٢]، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [٢/ رقم ٩٤٩]، والبيهقى في "سننه" [٦٢٩٥، ١٦٣٩٧]، وفى "الشعب" [٦/ رقم ٧٥٠٢]، وفى "الاعتقاد" [ص ٢٤٣ - ٢٤٤]، والآجرى في "الشريعة" [رقم ٦٤، ٦٥]، والبغوى في "شرح السنة" [١٠/ ٤٨]، وأبو عوانة [٤/ ٤١٧، ٤١٨]، وجماعة من طرق عن الحسن البصرى عن ضبة بن محصن عن أم سلمة به نحوه ... وليس عند الجميع قوله: (لكم الخمس) اللَّهم إلا رواية عند أحمد وحده. قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح". قلتُ: وسنده صحيح قويم. وفى الباب: عن جماعة من الصحابة، مضى منها حديث أبى هريرة [برقم ٥٩٠٢]، والله المستعان لا رب سواه.