٦٩٧٢ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدىٍ، عن سفيان، عن ابن خيثمٍ، عن ابن سابطٍ، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}[البقرة: ٢٢٣]، قال:"سِمَامٌ وَاحِدٌ سِمَامٌ وَاحِدٌ".
٦٩٧٣ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا شعبة، عن أبى إسحاق، قال: سمعت أبا سلمة، يحدث عن أم سلمة، قالت: ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كان أكثر صلاته وهو جالسٌ، وكان أحب العمل إلى الله عز وجل ما داوم عليه العبد وإن كان يسيرًا.
٦٩٧٢ - حسن: أخرجه الترمذى [٢٩٧٩]، وأحمد [٦/ ٣١٨]، وابن أبى شيبة [١٦٦٦٩]، والبيهقى في "سننه" [١٣٨٨٣]، وابن أبى حاتم في "تفسيره" [٢/ رقم ٢١٣١]، وابن أخى ميمى في "فوائده" [ص ١٤٢]. والطبرى في "تفسيره" [٤/ ٤٣٤٣، ٤٣٤٤/ طبعة الرسالة]، وغيرهم من طرق عن الثورى عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق عن أم سلمة به نحوه في سياق أتم في أوله، سوى ابن أخى ميمى والترمذى ورواية للطبرانى وأحمد، فهى عندهم مثل سياق المؤلف هنا، ولفظ الجميع في آخره: (صمام واحد) بالصاد في أوله، بدل قوله: (سمام) بالسين. قال الترمذى: "هذا حديث حسن". قلتُ: وسنده صالح؛ رجاله كلهم ثقات مشاهير رجال "الصحيح" اللَّهم إلا أن عبد الله بن خثيم فيه مقال معروف! لكنه صدوق متماسك، وقد توبع عليه الثورى عن ابن خثيم: تابعه معمر - واختلف عليه - ورورح بن القاسم، وعبد الرحيم بن سليمان، ووهيب بن خالد وغيرهم. وقد خرجنا رواياتهم في "غرس الأشجار". وقد خالفهم من لا يعتد بمخالفتهم من دهماء النقلة. وفى الباب: عن عبد الله بن عباس، وقد مضى [برقم ٢٧٣٦]. ٦٩٧٣ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٤٥٣٣].