للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبد الرحمن بن موهبٍ، عن إسماعيل بن عون بن عبيد الله بن أبى رافعٍ، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالبٍ، عن أبيه، عن علي بن أبى طالبٍ، قال: قاتلت يوم بدرٍ قتالًا، ثم جئت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو ساجدٌ، يقول: "يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ"، ثم ذهبت فقاتلت ثم جئت فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - ساجدٌ، يقول: "يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ"، قال: ففتح الله عليه.


= والضياء في "المختارة" [٢/ ٣٥٦]، وغيرهم من طرق عن عبيد الله بن عبد المجيد عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن إسماعيل بن عون عن عبد الله بن محمد بن عمر بن على عن أبيه عن علي به ...
قلتُ: وهكذا رواه جماعة عن عبيد الله بن عبد المجيد على هذا الوجه، منهم: محمد بن بشار، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمى.
وخالفهما: محمد بن سنان القزاز؛ فرواه عن عبيد الله بإسناده لكنه قال: عن عبد الله بن محمد بن عمر بن على عن أبيه عن جده عن علي به ...
هكذا أخرجه الحاكم [١/ ٣٤٤]، وعنه البيهقى في "الدلائل" [رقم ٨٩٧]، من طريق محمد بن سنان به. وابن سنان هذا متهم بالكذب، لكنه لم ينفرد به، بل تابعه: محمد بن المثنى ومحمد بن معمر كلاهما عن عبيد الله بن عبد المجيد به ...
أخرجه البزار [٦٦٢]، قال: حدثنا محمد ابن المثنى ومحمد بن معمر قالا به.
قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد".
قلتُ: وابنا معمر والمثنى ثقتان مشهوران.
فالظاهر أن هذا الاختلاف هو من عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب؛ فقد اختلف النقاد فيه: فضعفه ابن عيينة والنسائى ويعقوب بن شيبة وابن معين - في رواية - ومشاه غيرهم. واعتمد الحافظ تضعيفه، فقال في "التقريب": "ليس بالقوى".
وإسماعيل بن عون: شيخ مجهول، فلعل الاضطراب فيه منه نفسه، وسائر رجاله: مقبولون. وعبيد الله بن عبد المجيد: صدوق إن شاء الله.
والحديث ذكره الهيثمى في "المجمع" [١٠/ ٢٢٠]، ثم قال: "رواه البزار وإسناده حسن".
قلتُ: وبهذا وبغيره عُرف الهيثمى بالتساهل.

<<  <  ج: ص:  >  >>