للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٢٨ - حدّثنا سويد بن سعيد، حدّثنا زكريا بن عبد الله بن يزيد الصهبانى، عن عبد المؤمن، عن أبى المغيرة، عن عليٍّ, قال: طلبنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدنى في جدولٍ نائمًا، فقال: "قُمْ مَا أَلُومُ النَّاسَ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ"، قال: فرأى كأنى وجدت في نفسى من ذلك، فقال: "قُمْ فَوَاللَّه لأُرْضِيَنَّكَ، أَنْتَ أَخِى، وَأَبُو وَلَدَيَّ، تُقَاتِلُ عَنْ سُنَّتِى، وَتُبْرِئُ ذِمَّتِى، مَنْ مَاتَ فِي عَهْدِى فَهُوَ كَنْزُ الله، وَمَنْ مَاتَ فِي عَهْدِكَ فَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ، وَمَنْ مَاتَ يُحِبُّكَ بَعْدَ مَوْتِكَ خَتَمَ الله لَهُ بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ غَرَبَتْ، وَمَنْ مَاتَ يُبْغِضُكَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَحُوسِبَ بِمَا عَمِلَ فِي الإِسْلامِ".


= أبو زهير الخارفى، الأعور، أجمع أهل النقل على كذبه، والحمل في هذا الحديث، عن الحارث بن نبهان، وإن كان في الإسناد من الضعفاء غيره".
قلتُ: ودعواه إجماع النقاد على تكذيب الحارث الأعور، فمن مجازفاته المعروفة، وللحديث شواهد نحوه دون لفظ "والنواحات"، منها: حديث أبى أمامة عند الترمذى [١٢٨٢]، وجماعة، وسنده واهٍ، واختلف فيه أيضًا، وله: شاهد آخر عن أبى هريرة، وثالث عن عائشة وكلها لا شئ.
٥٢٨ - منكر: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [٤٢/ ٥٥]، من طريق المؤلف عن سويد بن سعيد بإسناده به ... وأخرجه أبو بكر القطيعى في "زوائده على فضائل الصحابة" [٢/ رقم/ ١١١٨]، عمن حدثه عن ابن أبى عوف عن سويد بن سعيد عن زكريا بن عبد الله الصهبانى عن عبد المؤمن عن أبى المغيرة عن علي بن أبى طالب قال: "طلبنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدنى في حائط نائمًا، فضربنى برجله، قال: قم فواللَّه لأرضينك، أنت أخى وأبو ولدى، تقاتل على سنتى، من مات على عهدى فهو في كنز الله، ومن مات على عهدك فقد قضى نحبه، ومن مات يحبك بعد موتك ختم الله له بالأمن والإيمان ما طلعت شمس أو غربت". قال البوصيرى في "إتحاف الخيرة بزوائد المسانيد العشرة" [٧/ ٧٨]: "رواه أبو يعلى بسند رواته ثقات".
قلتُ: البوصيرى كثيرًا ما يتساهل، وسويد بن سعيد: صدوق تغير بآخرة حتى صار يتلقَّن، وزكريا بن عبد الله الصهبانى: ذكره الأزدى في "الضعفاء" ثم قال: "منكر الحديث".
وهذا مقدم على توثيق ابن حبان له، راجع "لسان الميزان" [٢/ ٤٨١]، و"تعجيل المنفعة" [١/ ١٣٨]. =

<<  <  ج: ص:  >  >>